محمد ناصر الألباني

24

إرواء الغليل

وأحمد ( 1 / 386 ، 430 ) عن سليمان التيمي عن أبي عثمان به . وفي آخره : " فقال الرجل : ألي هذه يا رسول الله ؟ قال : لمن عمل بها من أمتي " . وسيذكره المصنف بلفظ آخر معزوا للمتفق عليه ، وسنبين ما فيه هناك . 2354 - ( وعن أبي هريرة في حديث الأسلمي " فأقبل عليه في الخامسة قال : أنكتها ؟ قال : نعم . قال : كما يغيب المرود في المكحلة ، والرشاء في البئر ؟ قال : نعم . وفي آخره : فأمر به فرجم " رواه أبو داود والدار قطني ) . ضعيف . أخرجه أبو داود ( 4428 ) والدار قطني ( 371 ) وابن الجارود أيضا ( 814 ) وابن حبان ( 1513 ) والبيهقي ( 8 / 227 ) من طريق أبى الزبير أن عبد الرحمن بن الصامت ابن عم أبي هريرة أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول : " جاء الأسلمي نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فشهد على نفسه أنه أصاب امرأة حراما أربع مرات ، كل ذلك يعرض عنه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأقبل في الخامسة فقال : أنكتها ؟ قال : نعم ، قال : حتى غاب ذلك منك في ذلك منها ؟ قال : نعم ، قال : كما يغيب المرود في المكحلة والرشاء في البئر ؟ قال : نعم ، قال : فهل تدري ما الزنا ؟ قال : نعم أتيت منها حراما ، ما يأتي الرجل من امرأته حلالا . قال : فما تريد بهذا القول ؟ قال : أريد أن تطهرني ، وأمر به فرجم ، فسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجلين من أصحابه يقول أحدهما لصاحبه : انظر إلى هذا الذي ستر الله عليه فلم تدعه نفسه حتى رجم رجم الكلب ! فسكت عنهما ، ثم سار ساعة حتى مر بجيفة حمار شائل برجله ، فقال : أين فلان وفلان ؟ فقالا : نحن ذان يا رسول الله ، قال : انزلا فكلا من جيفة هذا الحمار ! فقالا : يا نبي الله من يأكل من هذا ؟ قال : فما نلتما من عرض أخيكما آنفا أشد من أكل منه ، والذي نفسي بيده إنه الآن لفي أنهار الجنة . ينغمس فيها " . قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله كلهم ثقات رجال مسلم غير عبد الرحمن بن الصامت وهو مجهول ، وإن ذكره ابن حبان في " الثقات " .